أمر الذكاء الاصطناعي: قل ما تريد فيجد لك الأداة
لا يلزمك حفظ اسم الأداة. قل ما تريد عمله، ودَعْ المطابقة علينا.
جرّب: اضغط الصورة · أزل الخلفية · حوّل إلى PNG · أنشئ صورة شخصية · رمّم صورة قديمة
حين تكثر الأدوات، فالذي يأكل الوقت ليس العمل نفسه، بل أن تتذكّر اسم تلك الوظيفة وفي أيّ قائمة تختبئ. وهذه الصفحة تقلب المدخل: تقول «أريدها أصغر» أو «أزل الخلفية» أو «تبدو ضبابية»، فنترجمها نحن إلى إحدى أدوات الموقع ونأخذك إليها —— دون أن تتعلّم تسمياتنا أولًا.
ويجدر بنا تسمية الحدّ صراحةً: هذا دليل طريق لا فرشاة. فهو يقرأ جملتك، ويختار أداةً من المرشَّحات، ويأخذك إليها؛ أما المعالجة الحقيقية فتظلّ من عمل تلك الأداة، والضغط يظلّ منك أنت. ولا يختار عنك القيم، ولا يمسّ صورتك مباشرةً. ولذلك هو غير «تحرير المشهد بالذكاء الاصطناعي» وغير «توليد الصور»: فذانك يغيّران البكسلات فعلًا، وهذا لا يعرف إلا الطريق.
الميزات الرئيسية
ثلاث مراتب، وأرخصها أولًا
① كلمات مفتاحية محلية: «ضغط» و«قصّ خلفية» ونحوهما تُصيب في الحال بلا انتظار ولا حصّة، وأكثر المدخلات الحقيقية تقف هنا. ② تصنيف سحابي: لا يخرج إلا ما لا كلمة فيه («أكبر من أن أرسلها»)، وثمنه حصّة واحدة. ③ فإن لم يُصِب شيء فإلى فهرس الأدوات.
يفهم العربية والإنجليزية
كتابة «compress» وكتابة «ضغط» تصلان إلى الأداة نفسها. فجدول الكلمات يحمل الاثنتين، ولا نفترض أنك تذكر بأيّ لغة سمّى الموقع أشياءه.
وإن كانت عندك صورة مضت معك
ضع صورةً أولًا، فتأخذها الإصابةُ معها إلى الأداة بلا رفع ثانٍ. ويعمل بلا صورة كذلك —— وعندها يكتفي بالدلالة على الطريق.
ولا يتظاهر بأنه أصاب
فإذا خلت المراتب الثلاث قال ذلك وأعطى رابط الفهرس، ولم يلتقط أشبه الأدوات ويرسلك إليها. فالوصول إلى المكان الخطأ يكلّف من الوقت أكثر من قراءة «لم أجد».
طريقة الاستخدام
- 1 (اختياري) ضع صورةً أولًافمع وجود صورة تأخذها الإصابةُ معها إلى الأداة. وإن كنت تبحث عن الوظيفة فحسب فتجاوز هذه الخطوة.
- 2 قلها بكلامك«كبيرة جدًّا»، «أزل الخلفية»، «الصورة اصفرّت»، «أريد شبكة ٣×٣» —— ولا يهمّ بأيّ اسم سمّينا الأداة.
- 3 انظر أيّها اختارفعند الإصابة يظهر اسم الأداة. وإن لم تكن هي فأعِد الصياغة وجرّب ثانيةً —— فالمرتبة المحلية لا تكلّف شيئًا.
- 4 واعمل بنفسك داخل الأداةفهو يوصلك إلى الباب، وتبقى الإعدادات إليك —— وهذا بعينه معنى «لا يعرف إلا الطريق».
الأسئلة الشائعة
- وهل يُصلح صورتي بنفسه؟
- لا. إنما يوصلك إلى الأداة الصحيحة. فإذا قلت «الصورة اصفرّت» أخذك إلى صفحة تصحيح الألوان، أما مقدار التصحيح فتقرّره أنت هناك. والذي يغيّر البكسلات فعلًا اثنان آخران: «تحرير المشهد بالذكاء الاصطناعي» (يأخذ صورتك ويغيّرها) و«توليد الصور» (يرسم جديدةً من جملة). والثلاثة يلتبس بعضها ببعض، ولذلك كُتبت هذه الفقرة.
- وهل يستهلك حصّة؟
- في الغالب لا. فالمرتبة الأولى مطابقة كلمات تجري داخل متصفحك —— بلا انتظار ولا اتصال. و«ضغط» و«قصّ خلفية» و«علامة مائية» ونحوها تقف هناك كلها. ولا يذهب إلى السحابة إلا ما عجزت المرتبة المحلية عن وضعه، وتلك الاستدعاءة وحدها تخصم حصّة Command واحدة. وإذا نفدت الحصّة ظلّت المرتبة المحلية تعمل.
- وهل يخرج ما أكتبه إلى مكان ما؟
- أما ما أصابته المرتبة المحلية فـلا —— فالجملة لم تغادر متصفحك. وحين يبلغ الأمر المرتبة السحابية، فالذي يخرج هو جملتك وقائمة أسماء الأدوات المرشَّحة لا غير، ولا تشمل صورتك. والذي ينبغي تمييزه هو «تحرير المشهد بالذكاء الاصطناعي»: فهو يرسل الصورة فعلًا، وقد قال ذلك في صفحته.
- وهل يعرف كل وظائف الموقع؟
- قائمة المرشَّحات تُجمَع في حينها من جدول أدوات الموقع لا مكتوبةً كتابةً ثابتة، فالأداة التي تُنشر حديثًا تدخل القائمة من تلقاء نفسها. غير أن داخل المحرّر مئاتٍ أخرى من أوامر القوائم (أنماط الطبقات، وتفاصيل كل مرشِّح…) وهي ليست من مرشَّحات هذا الطريق —— والأسرع إليها أن تضغط Ctrl+K داخل المحرّر.
جرّب أمر الذكاء الاصطناعي: قل ما تريد فيجد لك الأداة الآن
يعمل بالكامل في متصفحك · بدون تثبيت · بدون تسجيل · لا يتم رفع صورك أبدًا