تكبير الصورة: ولنقلها أولًا —— التكبير لا يكون بلا فقد
تكبير 100%–400% بخطوات 25%. حواف نظيفة نعم، أما اختلاق تفاصيل لم تكن موجودة فلا.
ولنفرغ من هذا أولًا: التكبير لا يمكن أن يكون بلا فقد. ففي صورة قياسها 400×300 مئة وعشرون ألف بكسل فحسب. وإذا كبّرتها أربعة أضعاف صار لديك ١٫٩٢ مليون بكسل، منها ١٫٨ مليون محسوبة لا مصوَّرة. وكل أداة تعلن «تكبيرًا بلا فقد» إنما تَعِد بالمستحيل نفسه.
فماذا تفعل هذه الصفحة إذًا؟ أمرين محدَّدين. الأول: تنشر البكسلات بأجود ما لدى المتصفح من إعادة تشكيل بدل تكرارها بأسلوب الجار الأقرب الذي يخلّف حوافّ مدرَّجة. والثاني: تزيد الحدّة بعد التكبير، فتشدّ تلك الهالة الليّنة التي يولّدها الاستيفاء. والنتيجة حوافّ نظيفة وصورة غير خاملة —— غير أن النسيج الذي لم يكن في الصورة أصلًا لن يظهر. أما اختلاق التفاصيل حقًّا فيلزمه نموذج فائق الدقة، وليس عندنا، فلا ندّعيه.
الميزات الرئيسية
الحدّة تأتي بعد التكبير
ولو عُكس الترتيب لكُبِّرت الهالة الناشئة عن الحدّة معها فصارت حافّة غليظة. أما تطبيقها بعدُ فيشتغل على ذلك التدرّج الليّن الذي أنتجه الاستيفاء فعلًا. والفرق لا يُرى في المصغّرة ويتبيّن عند ١٠٠٪.
الشدّة قابلة للضبط وللإطفاء
فالصورة المبالَغ في حدّتها تكتسب مظهرًا زيتيًّا، ويتضخّم التشويش مع التفاصيل. وعند الصفر تكون إعادة تشكيل صرفة. والقيمة الافتراضية ٤٠٪ آمنة للرسوم الخطية ولقطات الشاشة.
وأين ينفع أكثر
مع المصادر النظيفة: الرسم الخطي والأيقونات ولقطات الشاشة والصور النقطية المصدَّرة من متجهات والرسوم ذات الألوان المسطّحة. ففي هذه الصور تسكن المعلومة في الحواف أصلًا، وإذا أُحسنت الحواف كاد التكبير لا يُلحَظ.
لا رفع ولا حدّ للحجم
ينتهي الحساب كله في متصفحك. ولا حدّ نضعه نحن للمقاس أيضًا —— فالسقف الحقيقي ذاكرة هذا الجهاز وأقصى ضلع للوحة يحتمله المتصفح؛ وإن تجاوزته فقد يظهر خطأ، وقد لا تظهر النتيجة يمينًا ويتعطّل زر التنزيل فحسب —— وعندها خفّض «المضاعف».
طريقة الاستخدام
- 1 اسحب صورتك إلى هناتُقبل صيغ JPG وPNG وWebP، وCtrl+V يلصق من الحافظة.
- 2 اختر المضاعفمن ١٠٠٪ إلى ٤٠٠٪ بخطوات ٢٥٪. وكلما ارتفع زادت نسبة البكسلات المحسوبة.
- 3 اضبط الحدّةأقلّ للصور الفوتوغرافية وأعلى للرسوم الخطية ولقطات الشاشة. وعند الصفر تكون إعادة تشكيل صرفة.
- 4 نزّل ثم انظر إليها بنسبة 100%توضع الصورتان جنبًا إلى جنب. ولا تحكم من المصغّرة —— فأثر المبالغة في الحدّة لا يظهر إلا بالحجم الحقيقي.
الأسئلة الشائعة
- فما شأن الأدوات التي تعلن «تكبيرًا بالذكاء الاصطناعي بلا فقد»؟
- حالتان. منها ما يملك فعلًا نموذجًا فائق الدقة: رأى أزواجًا كثيرة من صور صغيرة وكبيرة، فصار يستطيع أن «يخمّن» نسيجًا معقولًا لوجه ضبابي —— تخمينًا، فانتبه. والتفاصيل التي ينتجها لم تكن في أصلك، والوجوه خاصةً قد تعود لشخص آخر. وما عدا ذلك إعادة تشكيل مع زيادة حدّة، أي ما تفعله هذه الصفحة نفسها، تحت اسم أرنّ. وفي الحالين «بلا فقد» كلام غير صحيح.
- ولماذا تبقى صورتي ليّنة بعد التكبير؟
- لأن تلك الليونة مطبوعة في الأصل سلفًا. فإعادة التشكيل تستطيع أن تجعل التدرّجات تبدو طبيعية، أما خطأ التركيز واهتزاز اليد وتشويش الحساسية العالية فهي أمور ضاعت لحظة الضغط على الزرّ، والتكبير لا يفعل إلا أن يكبّرها معها. ومثل هذه الصور يفيدها أن تزيل تشويشها وتزيد حدّتها على الأصل أكثر مما يفيدها التكبير.
- وإلى أي حدّ يمكن التكبير؟
- يصل المؤشّر إلى 400%. والأهم من الرقم مقدار المعلومة في مصدرك: فلقطة شاشة نظيفة قياسها 1200 بكسل تبقى صالحة عند 400% غالبًا، أما لقطة هاتف قياسها 300 بكسل فتصير عند 400% ضبابًا أكبر لا غير. ولا نضع حدًّا لحجم الملف ولا لعدد البكسلات —— وما ستبلغه في النهاية هو أقصى ضلع للوحة يحتمله المتصفح، وعندها قد يظهر خطأ أو لا تظهر النتيجة يمينًا؛ فخفّض «المضاعف».
- وما الفرق بينها وبين صفحة تغيير المقاس؟
- تلك أداة عامة تعمل في الاتجاهين (والتصغير منها)، ولها مؤشّر نسبة ومفتاح تنعيم. أما هذه فللتكبير وحده، وفيها خطوة حدّة زائدة موجَّهة إلى تدرّج الاستيفاء، وقيمها الافتراضية مضبوطة على التكبير. وللتصغير استعمل تلك الصفحة —— فالحدّة عند التصغير تضرّ في الغالب.
جرّب تكبير الصورة: ولنقلها أولًا —— التكبير لا يكون بلا فقد الآن
دون تثبيت · دون تسجيل · المحلي لا يُرفع · رصيد ذكاء اصطناعي مجاني كل يوم